|

اعرب المستشار في مجال التنظيم والإدارة د. عبدالله العبدالجادر عن أسفه ان نرى الشباب الكويتي ينتظر دوره في التعيين لعدة اشهر وتصل الى اكثر من سنة سواء للعمل في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص وقد تزايدت اعدادهم على مر السنوات مما يسبب مشاكل كثيرة اجتماعية وأخلاقية وأمنية لهم ولعائلاتهم ووطنهم. وقال ان هذه الظاهرة التي يسميها البعض بالبطالة والآخر بالباحثين عن العمل وغيرها من التسميات والتي تخفي وراءها اسباب ومبررات وقد ذُكرت بأكثر من مناسبة وهنالك جهود ومبادرات فردية ومؤسسية لحلها ولكن بطيئة مقابل تزايد اعداد الشباب الكويتي الخريج سنويا في جميع التخصصات الدراسية وكثير من التخصصات اما غير مطلوبة او لا يوجد لها وظائف وحاجة في الوقت الحاضر سواء في القطاع الحكومي أو الخاص. واستعرض العبدالجادر إحصائيات 2007 التي تكون مؤشرا لمعرفة اعداد العمالة الوطنية في القطاع الحكومي والخاص مقابل غير الكويتيين وكذلك عدد الباحثين عن العمل والفرص الوظيفية ونسبتهم كالتالي: > عدد الكويتيين العاملين في القطاع الحكومي والمسجلين في التأمينات الاجتماعية160 ألفا تقريبا ونسبتهم 95? مقابل غير الكويتيين 5?. > عدد الكويتيين العاملين في القطاع الخاص والمسجلين في التأمينات الاجتماعية 12 الفا تقريبا ونسبتهم 5? مقابل غير الكويتيين 95?. > عدد الكويتيين الباحثين عن العمل والمسجلين لدى برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة 12171 تقريبا وللحقيقة ضمن هذا العدد يوجد متقاعدون وربات بيوت ومؤهلات دراسية متوسطة وما دون. > عدد الفرص الوظيفية المتاحة من القطاع الخاص والمسجلة لدى برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة 1579 وظيفة تقريبا ولكن للأسف كثير من هذه الوظائف لم يتقدم لها أحد أو تقدم ورُفض لعدم نجاحه في المقابلة أو بسبب أن تخصصه غير مطابق لمتطلبات الوظيفة وفي أغلب الاحوال تمنح الشركات فرصة شهر للتقدم للوظيفة وبعدها تسحبها للتعيين عليها بمعرفتها. > عدد العاطلين عن العمل من الشباب الكويتي لعام 2006 حسب الاحصائية من برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة هم 20 ألف كويتي تقريبا ويمثلون نسبة 2،5? من البطالة الحقيقية وهذه النسبة طبيعية طالما لم تتعد 5? حسب المؤشرات العالمية. وحدد العبدالجادر أسباب عدم رغبة الكويتيين للعمل في القطاع الخاص ومنها: > الأمن والاستقـــرار الوظيفـــي – هنالك اعتقاد سائد بين الشباب الكويتي بأن العمـــــل فـــي القطــــاع الخـــــاص غيـــــر آمـــــن لعدة اسباب: منها ممكن الاســتغناء او الاقالة من العمل بأي وقت بسبب عدم الحاجة او لتقليل عدد العمالة أو لتصفية الشركة او لاسباب شخصية ليس لهم دخل فيها. > الراتب – ان الرواتب والبدلات المادية في الحكومة تنافس القطاع الخاص في بعض المجموعات الوظيفية مما يجعل الشباب الكويتي يفضل الحكومة على الخاص. > الإجازات والعطل الرسمية – هنالك بعض الشركات تمنح ايام عيد الفطر وعيد الاضحى والاجازات المرضية اقل من الحكومة والكثير من الاجازات الخاصة بالمرأة وكذلك لا يوجد اجازات دراسية. > أيام وساعات العمل – هنالك بعض الشركات تعمل 6 ايام و48 ساعة في الاسبوع والبعض الآخر يعمل 5 أيام 35 ساعة في الاسبوع وليس في هذا مشكلة لأن هنالك شركات طبيعة عملها تتطلب العمل 6 أو 7 أيام في الاسبوع ولكن المشكلة في عدم التفرقة بين وظائف الادارة التي لا يتطلب وجودها 6 أيام في الاسبوع مقارنة بالوظائف التي تكون طبيعة عملها الفني والبيع يتطلب وجودها صباحا ومساء سواء في المعارض او مراكز البيع والصيانة
الاثنين 14 يناير 2008 @ 3:08
|