الخرافي : أبناء الكويت المتطوعين أعطوني الكثير في مشواري المهني

 خاص- مهني

أكد رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية الرئيس الفخري لجمعية المهندسين المهندس عادل الجارالله الخرافي إن جهود إخوانه المتطوعين والمهنيين في جمعية المهندسين كانت لها الفضل في الوصول إلى ما وصل إليه والإنجازات التي حققها سواء كانت هذه الإنجازات منصباً تبوأه أو مكسباً حققه على مستوى الجمعية أو على المستوى العام.

جاء ذلك في كلمة له خلال الحفل التكريمي والغبقة الرمضانية التي  أقامها له الزميل الصحافي حسن المسعودي بمناسبة صدور كتابه التوثيقي عادل الجارالله الخرافي .. رحلة العلم والعمل وشهادات أهل المهنة.

وأضاف الخرافي إن الكتاب يعبر عما كان يختلج في ذهن مؤلفه مشيداً بالجهد الذي بذل في جمع مادته "إلا أنني كنت أتمنى أن يتضمن فصلا من فصوله يتحدث عن جهود أبناء الكويت المتطوعين الذي أعطوني الشيء الكثير وكانوا سنداً لي طوال مشواري المهني. 

اثبات وجود الكويت

من جهته قال عريف الحفل محمد ساري المطيري إن الانجاز الذي حققه المهندس عادل الجارالله الخرافي من خلال فوزه برئاسة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية يعد خطوة متقدمة في مجال إثبات وجود الكويت في الميادين والمحافل الدولية مؤكدا إنه نال هذا المنصب عن جدارة واستحقاق متقدماً على منافسين له يمثلون دولاً غربية رائدة في مجال العمل الهندسي.. ولاشك أن هذه الإنجاز لايحسب للمهندس عادل وحده ولكنه يحسب للكويت بأسرها".

وأضاف المطيري "إن الكتاب الذي أصدره قبل أيام الزميل حسن المسعودي والذي وثق من خلال المسيرة المهنية للمهندس عادل في مرحلة مبكرة وانتهاء عند فوزه بمنصب رئاسة الاتحاد الدولي ..هو أول كتاب من نوعه يتناول شخصية وطنية مازالت في أول الطريق ويتوقع لها أن تحقق المزيد من النجاح والتقدم والرقي مشيراً إلى أن هذا الكتاب جاء هدية رمزية اعتبارية من الزميل المسعودي إلى المهندس عادل الذي زامله في عمله في جمعية المهندسين الكويتية وفي المجلس البلدي لأكثر من ستة أعوام.

المحطات الحياتية للمهندس الخرافي

وقال :  تناول الكتاب أبرز المحطات الحياتية والعملية للمهندس الخرافي منذ ماقبل توليه رئاسة جمعية المهندسين مرورا بعضويته في المجلس البلدي وانتهاء عند رئاسته للاتحاد العالمي كما عدد المؤلف في هذا الكتاب السمات المكونة لشخصية المحتفى به من حيث كونه متآلفاً مع الجميع على اختلاف انتماءاتهم ومراكزهم ، وقد نجح إلى حد بعيد في جعل جمعية المهندسين نموذجا مصغراً للمجتمع الكويتي الذي تتعايش وتندمج في محيطه الطوائف  جميعها  "ولعل الجميل فيه أنه حمل شهادات وأقوال عدد من الشخصيات الهندسية والنيابية والوزارية ممن زاملوا المهندس عادل الخرافي على مدى الأعوام الماضية.. ومنها شهادة الوزير السابق عبدالله المحيلبي الذي قال إنه لاحظ على المهندس عادل مثابرته المستمرة وسعيه المتواصل إلى تحقيق المكاسب التي يراها مستحقة  للمهندس الكويتي ،وكذلك شهادة المهندسة هنادي الوهيب التي رأت  أن علاقة المهندس الكويتي بمجتمعه اختلفت كثيراً بفضل النقلة النوعية التي تحققت لها وهذا مما يحسب للمهندس عادل الذي أخذ على عاتقه مهمة الدفع بالجمعية في هذا الاتجاه منذ اللحظة التي تولى فيها رئاسة مجلس الإدارة فيها.

تجسيد المرحلة الماضية

بدوره قال مؤلف الكتاب حسن المسعودي إنه سعى من خلال كتابه بقدر ما استطاع إلى تجسيد المرحلة الماضية التي قطعها المهندس عادل الجارالله الخرافي في مجال عمله المهني مستنداً إلى بعض الأسس العلمية التي هيأت له عوامل النجاح في الكثير من المناصب التي شغلها وصولاً على الإنجاز الأخير المتمثل بفوزه المستحق بمنصب رئاسة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية.

وأضاف : كنت مزاملاً وملازما للمهندس عادل على مدى ست سنوات بحكم عملي الصحفي وقد لمست فيه طوال تلك الفترة روحاً  وثّابة إلى العمل ونفسا متطلعة باستمرار إلى النجاح وعقلاً لايتوقف عن التفكير وكان ذلك دافعاً لي أن أبدأ مشروع الكتابة والتوثيق معتمداً على حصيلة جيدة من المعلومات التي جمعتها عنه والمواقف التي سجلت له في محاضر جلسات المجلس البلدي أو تلك التي وثقت في وسائل الإعلام المقروءة.. وعلى مدى ستة أشهر هي المدة التي قطعتها في جمع وإعداد مادة الكتاب وجدتني مقتنعاً بما توفر لدي من معلومات رغم أنني علي يقين تام بأن أموراً كثيرة فاتتني عن المهندس عادل أو لم تتهيأ لي كيفية الحصول عليها ومن ثم تدوينها .. ولكن لايكلف الله نفساً إلا وسعها.

ومضى المسعودي إلى القول : إن المهندس عادل حينما طرحت عليه مشروع إصدار كتاب عنه لم يتقبل الفكرة ولم يتحمس لها بل ونصحني بصرف النظر عنها أو تأجيلها على الأقل ، ولكن الفكرة كانت قد نضجت في ذهني وتبلورت وكان لزاماً على أن أطلق سراحها .. وهو ما أجبرت على فعله دون الاعتبار للرفض الذي أبداه المهندس عادل ، ثم بعد ذلك بدأت الكتابة وبعد ستة أشهر أنجزت المهمة ووضعت المهندس عادل أمام الأمر الواقع.. وقد جاء الكتاب في خمسة فصول متناولاً أبرز المحطات الحياتية والعملية للمهندس عادل الجارالله الخرافي  منذ ماقبل توليه رئاسة جمعية المهندسين مرورا بعضويته في المجلس البلدي وانتهاء عند رئاسته للاتحاد العالمي. 



الاثنين 23 أغسطس 2010 @ 4:42



التصويت
 
القسمقضايا مهنية