| النشوان لـ "مهني":اتمنى ألا يكمل المجلس الحالي مدته .. 30 نائب في جيب الحكومة |
|
مهني : خاص ناشط سياسي يملك من الجرأة ما يكفي لانتقاد الحكومة والنواب بالمنطق والحجة الساسية، بدأ مشواره السياسي مرشحا عن حزب الأمة في انتخابات 2008 ، ولم تثنيه خسارته عن الاستمرار في الحزب ونشاطه وأفكاره ومبادئة التي تنطلق من الفكر السلفي ، مؤخرا أعلن إنسحابه من قوى 11/11 بعدما كان يشغل منصب الناطق الرسمي ورئيس المكتب الإعلامي للقوى. إلتقينا في هذا الحوار الناشط السياسي والإعلامي فايز النشوان لنتعرف على الأسباب الحقيقية وراء إنسحابه من قوى 11/11 ، وتناول الحوار العديد من القضايا السياسية المطروحة، منها تعديل الدستور والأحزاب السياسية والحكومة الشعبية وإزدواج الجنسية وكثير من القضايا فإلى التفاصيل.. · ما الأسباب الحقيقة وراء انسحابك المفاجئ من قوى 11/11؟ - كان هناك إختلاف في وجهات النظر حول إدارة القوى، وإختيار الجمل في الندوات أثار حفيظتي خصوصا ما قاله الأمين العام ناصر الشليمي في ندوة عن الخصخصة " سنحتل مجلس الامة "، ذد على ذلك أن القوى تبنت موضوعات ما كان يجب أن تتبناها، وكان يجب ان تحافظ على الصورة الذهنية لدى المتابع والفئة المستهدفة وهي فئة الشباب بدلا من التوسع في طرح وتبني القضايا بشكل واسع، ناهيك عن أن الامانة العامة توسعت في قبول أسماء للعضوية وتنصيبها في مناصب حساسة ومهمة داخل مكاتب القوى من دون سابق معرفة بتوجهاتهم وانتماءاتهم ، بل ان هناك أسماء انا متحفظ على عضويتها، ومجمل الأمر أن القوى تعاني أزمة نفوس اكثر منها أسباب واقعية دفعتني للإنسحاب · هل هناك نخب في الكويت تكون مرجعية تتصف بالحكمة وتتدخل لإنقاذ البلد وقت الأزمات ؟ - كانت هناك نخب في الثمانينيات ، والحكومة سعت بشكل جبار إلى تدمير النخب بعدة صور، ونجحت في ذلك حتى انتهت النخب وأصبحوا أطلال، ومن بقى منهم على قيد الحياة أصيب باليأس السياسي، أما الآن لا توجد نخب ،صحيح هناك شخصيات لها فكر لكنهم بعيدين عن القواعد بشكل كبير، وكانت الحركة الليبرالية في الستينيات والسبيعينات تضم شخصيات نستطيع أن نطلق عليها نخب لاسيما الشخصيات التي ساهمت في دستور 1962. · ما هي قراءتك للساحة السياسية في الكويت هذه الأيام ؟ - المادة 50 من الدستور الكويت تنادي بفصل السلطات مع تعاونها، وهذا مالا يتحقق اليوم ووجود نواب أعضاء في الحكومة يعني إخلال بمبدأ دستوري مهم يترتب عليه كثير من الأزمات والتخبط في المشهد السياسي الكويتي. وإذا ما استثنينا النائب الوزير روضان الروضان، نجد أن هناك 49 نائبا لكل نائب أجندته الخاصة وكل نائب حزب سياسي بذاته، والدليل على ذلك التصويت على اللجان والتباين الذي شهدناه بين أعضاء التيارات المختلفة · من يخلق الأزمات الحكومة أم المجلس ؟ - الحكومة هي من تخلق الأزمات والمجلس يستقبلها وإن كان يؤججها في بعض الاوقات والدليل على ذلك إسترجع الأزمات التي مرت بها الكويت على الأقل من بعد التحرير. · التيارات السياسية الموجودة هل ترقى لان تكون أحزاب سياسية في المستقبل؟ - بعضها نعم والبعض الآخر لا ، فمثلا الحركة الدستورية الاسلامية من أقوى التيارات السياسية في الكويت التي ترقى لأن تكون أول حزب سياسي في الكويت وستيقي كذالك لأنها التيار ربما الوحيد الذي لا يسمح للمنتمين له بالانضمام لاي تيار آخر ولا تلغى عضوية أي شخص داخلها إلا إذا ارتكب فعلا خارجا عن النظام العام للحركة، وكذالك حزب الأمة الذي طرح نفسه منذ تأسيسه كحزب سياسي وواجه انتقادات شديدة لكنه صمد وقدم مرشحين في الدوائر الخمس كاولى مبادئ الحزب السياسي وهو أن يمثل جميع المناطق والفئات في المجتمع. على الجانب الآخر نجد أن كتلة العمل الشعبي لا ترقى لأن تكون حزبا سياسيا ، ولكن تبقى مجرد كتلة برلمانية ، وما يسعى إليه النائب مسلم البراك من تأسيس كيان سياسي تحت مسمى " حشد " لن ترقى لأن تكون حزبا سياسيا. · النائب علي الراشد اقترح تعديلات دستورية وراى أنها الضمانة الوحيدة لمنع تكرار الازمات السياسية فما رأيك في مبدأ التعديل نفسه ومقترحات الراشد؟ · أوافق على المبدأ وأتحفظ على التوقيت، فالوقت غير مناسب تماما لتعديل الدستور لسبب وجيه وهو أن الحكومة الآن قادرة على وضع ما تريد وتعديل ما تريد من مواد دستورية بفضل ما تملكه من أعلبية نيابية داخل المجلس، أما تعديلات الراشد على الدستور فهي أشبه بدس السم في العسل، فتعديلاته تريد أن تقيد الرقابة الشعبية على الحكومة بشكل واضح ، وإن أتي ببعض الامور التي نطالب فيها مثل زيادة عدد النواب وعدد الوزراء وتعديلات الدوائر، لكنه وضع قيود على الاستجواب وتفعيل الادوات الدستورية · هل صحيح ان المجلس الحالي مختطف من قبل الحكومة ؟ - لا نقول مختطف ولكن هناك سيطرة حكومية على عدد كبير من النواب وهذا واضح للعيان، وهناك أكثر من 30 نائبا في جيب الحكومة. · هل لامست كمواطن كويتي وكمراقب مانفذ من خطة التنمية الذي بلغ 25% بحسب ما نشر مؤخرا؟ - لم يكن هناك أي شيئ يلمسه المواطن وكل ما سمعناه ونسمعه مجرد توقيع عقود ، وأنا أرى أن خطة التنمية مازالت هي الألف ورقة التي أمضيت أسبوعين في قراءتها ولم تخرج عن ما هو مكتوب في الأوراق، وأتساءل هل يعقل أن ندشن خطة تنموية من دون ذكر للتنمية البشرية؟، * هل هناك تمييز عنصري في الكويت حتى تؤسس جمعية تحت هذا الإسم؟ - هناك صور عديدة للتمييز العنصري في الكويت وعلى سبيل المثال قانون الجنسية الكويت لسنة 1959، وتعديله في 1981 ، وقانون الحقوق المدنية للمرأة التي قدمته معصومة المبارك. · كيف ؟ - تقسيم الكويتين إلى كويتي بالتأسيس وكويتي بالتجنيس وكويتي درجة اولى وثانية وسابعة من أكبر صور التمييز العنصري التي لا يرضى عنها الله ولا الناس، كما ميز القانون وحرم فئة الكويتين المسيحين من التجنيس ، وقيس على ذلك التمييز الصارخ بين الرجل والمرأة في قانون المرأة، وكذالك القبول في جامعة الكويت والتمييز الواضح بين الشباب والبنات، وهناك الكثير من المواد والمواقع التي تئن من التمييز العنصري والتي لا يسع المجال لسردها. · هل صحيح ان هناك مخطط تأزيمي لتعبئة الرأي العام والدفع نحو حل المجلس والعودة لانتخابات مبكرة؟ - اتمنى ألا يكمل المجلس الحالي مدته وهذه المعلومات صحيحة ويروج لها هذه الأيام وقد تكون لها وجاهتها إذا ما سردنا ملفات التأزيم المفخخة التي تنذر بدور إنعقاد ساخن جدا الأربعاء 11 أغسطس 2010 @ 4:01 |
| التصويت | |
| القسم | ضيف مهني |






